DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

وزير الخارجية: موقف المملكة ثابت بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة

المستوطنات انتهاك صارخ للقانون الدولي وعقبة أمام تحقيق السلام الدائم والشامل

وزير الخارجية: موقف المملكة ثابت بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة
وزير الخارجية: موقف المملكة ثابت بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة
فلسطيني يتشاجر مع مستوطن إسرائيلي بعد إضرام النار بعربته بالضفة الغربية (رويترز)
وزير الخارجية: موقف المملكة ثابت بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة
فلسطيني يتشاجر مع مستوطن إسرائيلي بعد إضرام النار بعربته بالضفة الغربية (رويترز)
جدد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، التأكيد على أن القضية الفلسطينية قضية عربية أساسية، وأن المملكة العربية السعودية لم تتوان عن الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين المشروعة منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى اليوم، وأكد أن هذه القضية لا تزال على رأس القضايا التي تدعمها المملكة في سياستها الخارجية.
رسالة تضامنية
وقال في رسالة تضامنية إلى اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: موقف المملكة العربية السعودية لا يزال ثابتا في القضية الفلسطينية وفي الدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة، وفي التمسك بمبادرة السلام العربية التي خطتها المملكة العربية السعودية وتبنتها الدول العربية في قمة بيروت عام 2002، التي تؤكد حق الفلسطينيين بحصولهم على دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وانسحاب الاحتلال من هضبة الجولان العربي السوري المحتل، إذ جاءت هذه المبادرة التاريخية كركيزة مهمة تدعم إنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي وتعزز الفرص لإحلال السلام بين جميع الأطراف.
وزير الخارجية فيصل بن فرحان

خيار السلام
وأضاف وزير الخارجية: تعرب المملكة العربية السعودية مجددا عن التزامها بدعم الخيار الإستراتيجي للسلام وفقا للقرارات والقوانين الدولية، وتؤكد أهمية كف الاحتلال الإسرائيلي عن بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، وتدعم ما ورد في قرار مجلس الأمن 2334 الذي أكد أن إنشاء الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنات على الأراضي الفلسطينية يشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي، وعقبة أمام تحقيق السلام الدائم والشامل.
وأشار سمو الأمير، إلى أن الشعب الفلسطيني عانى في الحصول على أهم حقوقهم لإرساء نمو اقتصادي يسهم في توفير سبل العيش وتحسين أوضاعهم، خصوصا في ظل ما يشهده العالم من انكماش اقتصادي بسبب جائحة كوفيد 19.
دعم الأونروا
ومضى سموه يقول: وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وقعت المملكة اتفاقية مع وكالة الأونروا من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعمها في مواجهة كوفيد 19 في قطاع غزة، كما قدمت المملكة مساعدات لدعم وزارة الصحة الفلسطينية للتصدي لجائحة كوفيد 19 بلغ حجمها 10 ملايين ريال سعودي، وتعد المملكة من أكبر الدول المانحة لوكالة الأونروا من خلال الاتفاقيات الموقعة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والصندوق السعودي للتنمية.
أهمية القضية
وأكد سمو وزير الخارجية، في ختام رسالته، أن دعم المملكة لفلسطين ينبع من إيمانها بأهمية القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين والعيش الكريم، وأهمية تعزيز السلام بين الأطراف المتنازعة، مشددا على أهمية أن يلتفت المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية، وأن تتكثف الجهود الدولية لإنهاء الصراع وتعزيز استقرار المنطقة.
مواقف دولية
وأكد المشاركون في الاجتماع الافتراضي الذي نظمته الأمم المتحدة، أول أمس، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وضرورة العودة إلى مفاوضات جادة تنهي الاحتلال وتفضي إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا.
وشدد رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف شيخ نيانغ، في كلمته الافتراضية خلال الاجتماع، على أنه لا يمكن الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأرض الفلسطينية الذي يستمر منذ 53 عاما يتفاقم اليوم بتهديدات الضم وفرض أمر واقع، في حين لا يزال الشعب الفلسطيني محروما من حقوقه غير القابلة للتصرف لا سيما حقه في تقرير المصير.
وأشار شيخ نيانغ إلى استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، بلا هوادة، ومن دون مساءلة، في انتهاك للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة خاصة قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016، مؤكدا على أنه لا بد من وقف كامل لبناء المستوطنات والتخطيط لها، بما في ذلك الخطط التي أعلن عنها مؤخرا، خاصة غيفعات هاماتوس والتي إذا تم البناء فيها ستفصل بشكل كامل بين القدس الشرقية وبيت لحم.