للبرامج الأكاديمية والمبادرات والبرامج البحثية، أهمية بالغة في تخريج قياديات متمكنات للمضي قُدما نحو الأعالي، فالمرأة حاليا وسيلة مؤثرة وصاحبة قرار، في حال كانت قادرة على دفة الأعمال، وتسييرها بطرق مرنة، وفقا لِما كشفت عنه مشاركات في المنتدى ومشاركون أيضا، فالحراك الذي يشهده سوق العمل من أجل تمكين المرأة، لم يسبق له مثيل، في ظل ارتفاع نسبة مشاركتها في سوق العمل من 13 إلى 17 في المائة.
فالمكتسبات، التي استطاعت المرأة تحقيقها، نتاج رؤية المملكة، التي تتطلع إلى زيادة تمكينها بعد تأهيلها وتدريبها، لا سيما أنها شريكة في صنع القرار، فالدراسات أظهرت أن زيادة تمثيل السيدات في مجالس الإدارات بالشركات المدرجة في السوق المالية رفعت نسبة الأرباح إلى 38 في المائة. كما أن الخطط الوطنية تشهد في الوقت الحالي جوانب تتعلق بزيادة مشاركة المرأة، في مجالس الإدارات ومؤسسات المجتمع المدني، استنادا إلى التطلعات والإنجازات، التي حققتها المرأة في عملها، سواء على صعيد القطاع الحكومي أو الخاص، لا سيما أن الأخير شهد أكبر حراك توظيفي نسوي، ساهم في خفض معدلات البطالة.
