وكل الأوهام الأدبية، بما فيها الدراما، تتضمن شيئا من نسج الخيال، ودون تلك الأوهام يستحيل على الأدب أن يُخلق أو أن يصبح مفهوما أو مثيرا للإمتاع.
يشير الوهم الدرامي إلى أعراف «مواضعات» المسرحيات التي تقدم عمدا، وبالضرورة، أشياء وهمية، مثل أشخاص المسرحية ومناظرها وحوارها وفصولها على أنها واقعية وحقيقية.
فحينما يحضر المشاهد عرضا لماكبث في مسرح حديث، فإنه يدرك من خلال الوهم الدرامي أن المشهد الحقيقي هو أسكتلندا في القرن الحادي عشر، ويقبل الجمهور في تراجيديات شكسبير، من خلال الوهم الدرامي، مسرحا ممتلئا بالأشخاص الذين ماتوا والذين يحتضرون، ولكنه يعرف أن هؤلاء الميتين سيحيون ثم يموتون من جديد في عروض أخرى.
وكل الأوهام الأدبية، بما فيها الدراما، تتضمن شيئا من نسج الخيال، ودون تلك الأوهام يستحيل على الأدب أن يُخلق أو أن يصبح مفهوما أو مثيرا للإمتاع.
وكل الأوهام الأدبية، بما فيها الدراما، تتضمن شيئا من نسج الخيال، ودون تلك الأوهام يستحيل على الأدب أن يُخلق أو أن يصبح مفهوما أو مثيرا للإمتاع.