ورغم الأدلة المحدودة على فعاليتها، إلا أن بلازما النقاهة، التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس بأنها «اختراق تاريخي» تم إعطاؤها كثيرًا للمرضى في الولايات المتحدة.
وفي أكتوبر الماضي، أشارت دراسة صغيرة من الهند إلى أن البلازما في فترة النقاهة تحسّن الأعراض لدى مرضى فيروس كورونا، مثل ضيق التنفس والإرهاق، لكنها لم تقلل من خطر الوفاة أو التقدم إلى مرض حاد بعد 28 يومًا.
ولم يجد الباحثون أي اختلافات كبيرة في أعراض المرضى أو صحتهم، وكان معدل الوفيات متماثلًا تقريبًا عند 11% في مجموعة بلازما النقاهة و11.4% في مجموعة الدواء الوهمي.