الوطيان قدم نفسه بأفضل شكل ممكن، من خلال إحباط أكثر من محاولة لمهاجمي النصر، خاصة في نهائي كأس الملك، إذ تصدى لتسديدة صاروخية من المغربي عبدالرزاق حمدالله، كادت أن تمنح العالمي التعادل.
وكان الوطيان صمام الأمان، الذي ضمن للهلاليين الفوز بالكأس للمرة التاسعة في تاريخ الزعيم.
ودخل الوطيان، قلوب الجماهير الهلالية بعدما تمكن بجدارة من تعويض غياب الحارس الأساسي عبدالله المعيوف، الذي أجبرته الإصابة على عدم المشاركة في مواجهتي النصر.
وبدأ الوطيان، البالغ من العمر 24 عامًا، مشواره الرياضي بالتدرج في جميع الفئات السنية بنادي الفتح حتى وصل للفريق الأول، وذلك قبل أن ينتقل للهلال مطلع الموسم الحالي.