وقال جيه.بي مورغان «في حين أن التوزيع الناجح للقاح سيكسر الحلقة بين انتقال العدوى وحركة الأفراد، فإنه حتى في ذلك الحين من المرجح ألا يصل الطلب العالمي على النفط إلى معدلاته قبل الجائحة إلا في منتصف 2022».
تميل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بمَنْ فيهم روسيا إلى إرجاء زيادة مزمعة من العام القادم على إنتاج النفط، حسبما ذكرته ثلاثة مصادر قريبة من مجموعة أوبك+.
وكانت أوبك+ تنوي زيادة الإنتاج مليوني برميل يوميا في يناير كانون الثاني - نحو 2% من الاستهلاك العالمي بعد تخفيضات معروض غير مسبوقة الضخامة هذا العام. ويجتمع وزراء أوبك+ يوم الإثنين.