ووفقا للذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، وُلد 8 % من سكان الاتحاد الأوروبي خارج التكتل. ويتأثر هؤلاء، خاصة الشباب والنساء، بشكل غير متناسب بالبطالة أو المسائل المتعلقة بالحصول على الخدمات العامة.
ورغم أن خطة العمل غير ملزمة، إلا أن الدول الأعضاء يمكنها استخدام أموال الاتحاد الأوروبي لتحقيق الأهداف التي تحددها ضمن أولوياتها، مثل دورات تحسين اللغة، أو تدريب المعلمين أو الاعتراف بالمؤهلات المهنية للمهاجرين.
وفي أعقاب سلسلة من الهجمات الإرهابية، دعت النمسا وفرنسا إلى نقاش حول تشديد القيود على الحدود الخارجية للتكتل وتكثيف العمل في مواجهة تهديد الإسلاميين المتطرفين.