أوضح المدرب الأسري د. جاسم المطوع أن الغضب الشديد لأسباب تبدو تافهة عادة ما يكون دليلا على وجود مشكلة أخرى غير مرئية، فقد يترافق مع وجود إحساس بالإحباط الشخصي أو الحزن، أو فقدان الثقة في النفس، أو الإحساس بالخذلان وعدم وجود نتيجة مرضية للنقاش العقلاني الهادئ، وأحيانًا يكون عرضا لوجود أوجاع جسدية، تتسبب في تغير مستوى الهرمونات في الجسد، فحاولي اكتشاف السبب الحقيقي الذي يدفعك للإحساس الدائم بالغضب، لتتمكني من النظر إلى الأمور في حجمها الحقيقي والتعامل معها بعقلانية.
وأضاف: في كل مرة تشعرين بالغضب جربي استخدام أحد تكنيكات السيطرة على النفس ومحاولة اكتساب الهدوء، مثلا: عدي من واحد إلى عشرة، أو غيري وضعيتك، أو اتركي الغرفة، أو أغمضي عينيك وفكري في شيء مريح ولا تتركي نفسك لوقت الانفجار، بل ابحثي عما تحبين القيام به، ربما يكون الرسم أو الكتابة أو التلوين أو ممارسة الأعمال اليدوية، فممارسة الهوايات والأنشطة تخفف من توترك وتعزز ثقتك بنفسك وإحساسك بقيمتك.
وتابع: كما أن المشي والرياضة مفيدان في التخلص من التوتر، فاستغلي توترك وتخلصي من هذه الكيلو جرامات الزائدة التي تؤرقك كلما نظرت في المرأة.
وابحثي عن طرق لتعزيز إحساسك بالثقة بالذات، وفتح حوارات هادئة متعقلة مع من حولك، فالصوت المرتفع والغضب أمور لا يمكنك التعامل بها مع من حولك.