وأضافت المصادر عن تعرّض موقعَين غرب مدينتي خان يونس ورفح للقصف، ما أوقع دمارًا وخرابًا فيهما، إضافة إلى إلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين القاطنين قرب المنطقة المستهدفة، وبث حالة من الخوف والرعب في صفوف الأطفال.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن نشطاء فلسطينيين أطلقوا صاروخًا على إسرائيل؛ مما أدى إلى شنها هجمات جوية على قطاع غزة.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات على جانبي الحدود.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الصاروخ الذي أطلق من غزة، ليل السبت، ألحق أضرارًا بمصنع في مدينة عسقلان الجنوبية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه ردًا على ذلك قصفت طائراته عدة مواقع عسكرية تابعة لحركة حماس التي تحكم غزة.
وقال شهود إن الهجمات التي وقعت قبل الفجر أصابت أهدافًا في مدينة غزة، ومدينتي رفح وخان يونس بجنوب غزة، حيث شوهدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تتصاعد من بعض المواقع.
ولم تعلن أي من الفصائل في غزة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ. وكانت آخر مرة نشبت فيها حرب بين إسرائيل وحماس في عام 2014 وتبادل الجانبان إطلاق النار عدة مرات بعد ذلك على الرغم من أن الحدود كانت هادئة إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة.
وقال الجيش في بيان: «منظمة حماس الإرهابية مسؤولة عن كل الأحداث التي تقع في قطاع غزة، وتخرج منه وستتحمل تبعات النشاط الإرهابي ضد المدنيين الإسرائيليين».