وأشار إلى إسهام تطبيقات الهواتف المختلفة في دعم الجهود لاحتواء الفيروس خاصة للأشخاص المتضررين في بعض المناطق، إلى جانب إسهامها في تقديم الخدمات العديدة للطواقم الطبية والعاملين في الخطوط الأمامية. وأوضح أن بلاده تعاملت مع جائحة كورونا من خلال منطلقات ترتكز حكومته عليها «الانفتاح، والشفافية، والديمقراطية»، من حيث إحاطة الشعب بالمستجدات اليومية وإجراء الاختبارات التشخيصية السريعة ووقف انتشار الفيروس بالتحقيق الوبائي، فضلاً عن فرض القيود على حركة الأشخاص المصابين والسلع عبر الحدود بتطبيق «إجراءات الدخول الخاصة».
وبين أن الجهود التي اتخذتها بلاده شملت تدابير رقابية وقائية معززة للأشخاص الأكثر ضعفًا بما فيهم نزلاء مرافق رعاية المسنين، وكذلك إسهام «صندوق الطوارئ» في دعم الأعمال الصغيرة والفئات الاجتماعية المتأثرة من الجائحة.
وأكد الرئيس الكوري أن بلاده ستعمل بالشراكة مع المجتمع الدولي للحد الكامل من وباء فيروس كورونا، ومن خلال جهودها ضمن منظمة الصحة العالمية لضمان الوصول العادل إلى اللقاحات بالانضمام إلى منشأة Covax إلى جانب تعزيز التعاون مع المعهد الدولي للقاحات، وسنوسع نطاق المساعدة الإنسانية.