من جانبهم، رحّب ممثلو المفوضية بالتقدم السوداني في الحريات وحقوق الإنسان، وبيّنوا أنهم يدفعون بشدة لرفع اسم السودان نهائيًا من قبل الإدارة الأمريكية من قوائم الدول الراعية للإرهاب.
من جهة أخرى، استهجن المؤتمر الشعبي تغريدات للسفير البريطاني ووصفها بالانتهاك الصارخ وأنها تدخل في الشأن السياسي السوداني، بسفور تجاوز كل أعراف الدبلوماسية وحدود اللياقة.
ولفت الشعبي في بيان نقله «أثير نيوز»، إلى أن السودان طرد سلفه بُعيد تدخلات تحاكي ما يقوم سفير بريطانيا في السودان الآن، بزعم أنه شريك في الثورة، وأضاف البيان: كأنما السفير لم يعُد يعي أنه في أرض تحررت عبر ملاحم بطولية من الاستعمار.
وحذر الشعبي من مغبّة التدخل الخارجي في السيادة الوطنية والوصاية الدولية الجديدة، وطالب السفير البريطاني باحترام سيادة الشعوب والأعراف الدبلوماسية، وعدم تجاوز السفراء مهامهم.
وطلب الشعبي من حكومة حمدوك اتخاذ موقف حازم تجاه التدخلات المستمرة للسفير البريطاني في الشأن السياسي الداخلي، واعتباره شخصًا غير مرغوب فيه، كما جرى لسلفه من قبل.