وأضاف: من هنا جاءت فكرة أن يقيم النادي ندوة عن هذا الكتاب، ويستكتب فيها مَن يعشق الطرح الصادق، والمؤلَف الرصين، فكانت بتاريخ 9 ديسمبر 2019، وحضرها زهاء ألف من كبار الأدباء والنقاد، غصّت بهم قاعة النادي، يتصدرهم مستمعًا منصتًا - كعادته - الأمير خالد الفيصل «مؤلف الكتاب»، يستمع إلى ما يقوله المتحدثون، وما يلقيه المتداخلون، وحاولت - جهدي - أن أقدّم للقاء مرحّبًا بالأمير، وشاكرًا الحضور، وممتنًا للمتحدثين، غير أنني أمام حضرة الأمير لم أستطع إلا أن أقول: «يصعب عليّ أن أتحدث أمام المدرسة التي عُرفت ببلاغة الاختصار، ورصانة الأسلوب، ورزانة الطرح، فجابت مفرداتها الفيافي والقفار، وواصل متأملوها الليل بالنهار، ويشقّ على كل صاحب بيان أن يباري أو يجاري مَن كنا - وما زلنا - ننهل من حرفه إذا كتب، ونصغي إليه إذا تحدث أو خطب».
وصال وجال النقاد حديثًا عن الكتاب محتوى وعنوانًا، وتتابعت المداخلات وراجعنا في النادي المقالات فارتأينا - في نادي جدة الأدبي - أن نخرج كل ما قيل وكُتب عن الكتاب في إصدار يخلّد المناسبة، ويدوّن الطروحات، ويضيف إليهما ما جرى على أقلام الكُتّاب عن الكِتاب.
