ولكن للأسف الشديد في الوقت الحالي اختلطت الأمور تماما وانحرفت عن مسارها الصحيح بسبب أن المسؤولية التي أقصدها ضاعت بين أيدي «أطفال» كان همهم فقط سرعة الوصول إلى «المايك» لتحقيق مكاسبهم الشخصية على حساب مهنية العمل وبالتالي أصبحوا متصدرين المشهد الإعلامي دون خبرة كافية تؤهلهم لهذا الأمر، وإنما وصلوا إليها من خلال التسلق وعلاقاتهم الشخصية فقط، فضاعت المسؤولية التي كنا ننشدها في وقت كان يفترض على المتلقي أن يدرك خطورة وفعل هؤلاء المتسلقين الذين ليس لهم هم إلا أن يضللوا الشارع الرياضي بمعلومات مغلوطة وضرب من تحت الحزام لكل من يريد الإصلاح الرياضي حيث إنهم يخدمون أجندات معينة هدفها الانتقام من أشخاص آخرين ليسوا على ميولهم !.
ما بني على باطل فهو بالتأكيد سيكون باطلا فكان من الطبيعي أن نرى هؤلاء يصولون ويجولون في وسائل الإعلام المختلفة دون حسيب أو رقيب غير مكترثين بما يقال عنهم لأنهم ببساطة جاؤوا إلى الإعلام من أبوابه الخلفية وليس بالطرق التي يعرفها الجميع!.
مثل هؤلاء يجب أن يقف عبثهم وألا يتمادوا بأفعالهم التي شوهت صورة الإعلام المعروف عنه الواجهة الحقيقية لتقدم الشعوب!
آخر الكلام:
الإعلام حرية ومسؤولية، فإن لم تكن حرا في آرائك ولا أحد يملي عليك ومسؤولا عما تكتبه أو تذكره في المنابر الإعلامية فأنت لست إعلاميا!!
