وأعلن ميرينو استقالته في خطاب عام اليوم الأحد، داعيا إلى السلام والوحدة وأكد أنه لا شيء يبرر موت مواطني بيرو في احتجاجات مشروعة.
لكنه قال أيضا إن بعض مجموعات الأفراد الذين أرادوا إحداث حالة من الفوضى شاركوا في الاحتجاجات، ويجب التحقيق فيها.
وأضاف ميرينو إن جميع الوزراء أخلوا رسميا مناصبهم. ومع ذلك، سيظلون في مناصبهم حتى يتم تجاوز حالة عدم اليقين الحالية.