وأشارت إلى أن الجرادي ظل مخفيًا قسرًا طوال فترة احتجازه، ولم تعلم أسرته عن مكانه ومصيره شيئًا ليتم إبلاغها من قبل ميليشيات الحوثي الإرهابية، الثلاثاء، بوفاته، مدعيةً أنه انتحر شنقًا في السجن.
وذكرت الرابطة أن أسرة الضحية رفضت استلام جثته حتى يتم التحقيق في مقتله؛ حيث وجدوا آثار تعذيب على جسده أثناء رؤيتهم له في ثلاجة مستشفى الثورة بصنعاء.
واستنكرت رابطة أمهات المختطفين، ما تعرض له علي الجرادي، محمّلة الميليشيات المدعومة من ملالي طهران، المسؤولية الكاملة عن وفاته.
وطالبت الرابطة الأمم المتحدة، تزامنًا مع مفاوضات الأطراف اليمنية في جولتها الثانية لإطلاق سراح المختطفين والأسرى، بالضغط الحازم لإظهار المخفيين قسرًا والكشف عن مصيرهم وتمكينهم من حقوقهم.
ويشهد اليمن، منذ ست سنوات، صراعًا مسلحًا تقوده الميليشيات الحوثية تنفيذًا لأجندة إيران، ما أدى إلى جر البلاد نحو أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
