أعتقد أن هذا النوع يفرضون على القنوات الفضائية فرضا إذا ما أرادت القناة كسب حظوة عند النادي الفلاني، ولأن وجودهم يمثل عاملا رئيسيا في توجيه الرسائل المرغوب بها لعقول الجماهير التي مع الأسف في الغالب تنساق خلف هذه الرسائل.
ولكن لعلي أكون إيجابا في الجانب الآخر لأن المهنية مازالت تدرس في بعض البرامج الأخرى التي نقف لها احتراما، كونها تقف على مسافة واحدة من الجميع ولا تحاول إرضاء أحد على حساب أحد ولا تقبل فرض الأجندة الخارجية على سياستها الداخلية، لذلك تجد لها رواجا واسعا حقيقيا بعيدا عن ألوان التزييف ولبس عباءة الخداع.
الإعلام رسالة جميلة بالغة في النزاهة، حولها البعض لحوار «ساذج» بين اثنين لا يمتان للإعلام بصلة، حتى إن بعضهم لم يمارس العمل الإعلامي في حياته، أصواتهم تكاد تخرق أذان المشاهدين، فيها من التعصب الشيء الكثير، وقمع الحقيقة الشيء الأكثر.
فاصلة:
وسائل الإعلام هي الكيان الأقوى على وجه الأرض.. لديهم القدرة على جعل المذنب بريئا وجعل الأبرياء مذنبين.. وهذه هي السلطة لأنها تتحكم في عقول الجماهير.