وتعد المهارات الرقمية، ورفع الوعي والتدريب بشتى المجالات الحيوية، أبرز مقومات التمكين، لتعزيز الكوادر الوظيفية، وتشكيل منصات لوجستية تحقق الأهداف المنشودة، إلى جانب آخر وهو تعزيز الابتكار وسياسات الإبداع والإثراء المعرفي، للوصول إلى العالمية، ومواكبة وتيرة التطور الرقمي والتقني، في ظل أزمات يشهدها العالم بأسره.
ضمن برامج تمكين المرأة في المملكة، مبادرات العطاء الرقمي، التي تهدف إلى نشر المعرفة الرقمية، وإثراء المحتوى التقني، وكان ذلك تنفيذا لخطط وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، لإبراز الدور المهم للتقنيات الحديثة، التي تؤثر على تطور بيئة العمل، التي ترتبط حالياً ارتباطاً مباشراً بجودة الخدمات الرقمية وبرامج التقنيات الحديثة، للوصول إلى بناء منظومة متكاملة.
ولأهمية التقنيات والبرامج الحديثة، أصبحت غالبية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، تسير بنشاط رقمي، من حيث الإدارة والتسويق، والإنتاج أيضاً، فتمكين المرأة تقنياً بات مطلبا مُلحا ويعزز العمل الاستثماري بصورة سريعة ويردم فجوة التباطؤ الاستثماري بمعدل زمن قياسي، لاسيما أن هناك معايير وإدارات ينصب عملها حول التمكين الرقمي، وسرعة الوصول إلى الجودة المطلوبة بزمن أقل وجهد يختلف جوهرياً عن السياسات التقليدية.
تمكين المرأة خطوة ضمن خطوات قطار التنمية، لمنحها المزيد من الفرص بعد أن أثبتت كفاءتها في شتى المجالات، ويصنف الدعم للمرأة «مشاركة مجتمعية فاعلة».
