- بينما لو تعرض أي ناد آخر لربع ما تعرض له النصر، لوجدنا الحال أسوأ بكثير بدليل أن هناك أندية تعرضت للقليل مما تعرض له النصر، وشاهدنا تسجيل حالة انسحاب من مباريات وبطولات بشكل مخجل.
- الصغار وحدهم من ينتظرون سقوط الكبار للشماتة، الصغار وحدهم من يحاولون التقليل من الكبار وينتهزون أي فرصة لفعل ذلك حتى ولو كانت فرصة مؤقتة، الصغار وحدهم من يحاولون تصوير المشهد بصورة مغايرة للواقع، الصغار وحدهم من ينتظرون العثرات ليفرحوا بها، لأنها تعالج حالة نفسية لديهم لها أسبابها التاريخية.
- الآن نعيش فترة توقف للنشاط الكروي لدينا بسبب أيام الفيفا، هذا التوقف بلا شك كفيل بإعادة ترتيب أوراق الفريق النصراوي، وفرصة سانحة لتعافي المصابين سواء كانت إصابة عضلية أو بفيروس كورونا، وتذكروا جيدا أنني قلت «النصر قبل التوقف ليس هو النصر بعد التوقف».
- نسيت أن أخبركم، أن أحد أصدقائي الفلاسفة قال: «الثقة بالنفس هي روح البطولة»، ولعل ثقة النصراويين بأنفسهم وبفريقهم المدجج بالنجوم، هي الروح التي ستجلب البطولة حتى وإن تعثر في البداية ولهذا نقول للشامتين «صبرا فإن نوائب الدنيا تدور».. وسلامتكم.