أندية الدرجة الثانية.. مشروع وزارة الرياضة

أندية الدرجة الثانية.. مشروع وزارة الرياضة

من الطبيعي أن تكون زيارة وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز الفيصل للأندية الرياضية بدوري الدرجة الثانية هي هدف إستراتيجي له أبعاده الثلاثية، وسيعتمد عليها في خطة الرياضة للسنوات القادمة.. زيارة لم تكن عابرة ولن تكون عادية ولن تظل مجرد أخبار في بطون الصحافة أو على ألسنة الإذاعة أو عيون المشاهدين عبر شاشاتهم الذهبية والفضية والبرونزية.. بل هي زيارة ممنهجة من الداعم الأول للرياضة سمو ولي العهد لرسم خارطة الطريق نحو القيادة والريادة ودخول العالم الرياضي الأول خلال سنوات التطور والتأهيل والتغيير..

بالعودة إلى زيارة سمو وزير الرياضة لمنطقة الجنوب بجازان العظيمة ونجران الكريمة وأبها الرحيبة والباحة الأنيقة.. نجد أن التوجهات بالدعم والتوجيهات بتذليل العقبات وتجاوز الصعوبات والتحديات كانت هي السمة البارزة .. وكل ذلك تم في عالم التوجيهات وما زالت الآمال معقودة بالأماني في تنفيذ ذلك وأكثر على أرض الميدان.. ولعلنا نستعرض ملف نادي الحجاز الذي يقف خلفه هذا الموسم الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز الذي صرح وذكر بأن همه الأول والأخير هذا الموسم هو صعود نادي الحجاز إلى دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى، في إشارة واضحة لحجم العمل الكبير الذي يقدمه رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي وتنفيذ كل الخطط والبرامج المقدمة من الأمير الداعم لتحقيق الهدف.. إلا أنه يخفى على سمو الأمير اليوم بعض القرارات التي لن تخدم الحجاز وتمكنه من الحفاظ على اللاعبين داخل الملعب وتحقيق الفوز المتتالي الذي يصعد به لمصاف الدرجة الأولى واللعب على كأس سمو ولي العهد.. أقول ذلك الخبر وهو الذي يمثل القرار الذي وصل لمجلس الإدارة وجعلها في حالة من عدم التوازن ما بين تصريح ودعم الأمير، وبين ما صدر من قرار لا يعلمه سموه وقد أستغرب أكثر إذا صدر من وزارة الرياضة التي تحتاج من الناقد توضيح الملابسات والقرارات التي لا تقرها وتكون باسمها في حالة لم نعهدها في المنطقة من سنوات..


نادي الحجاز هو الممثل الوحيد لمنطقة الباحة في دوري الدرجة الثانية وتم استقطاب أسماء مميزة ولامعة يراهن عليها منسوبو النادي جميعاً وما زال المشوار طويلا ويحتاج الحجاز الإنصاف والعدل والمساواة وتمكينه من أداء التدريبات على الملعب الطبيعي الذي يقيم عليه مبارياته الدورية حتى يحقق تطلعات المنطقة وأميرها وجمهوره الفخم.. رسالتي لسمو وزير الرياضة بالاطلاع والتوجيه لخدمة الرياضة في المنطقة كما عهدناه وهو أهل لذلك.. والأخرى لسمو أمير المنطقة بالتحري والتحقق، فبعض القرارات لا تصل للمسؤول وبدورنا نظهرها على السطح فيما يخدم الجميع دون تجاوز أو تجريح.. والثالثة للجهاز الفني والإداري واللاعبين بأنكم خير من يمثل الحجاز وستحققون الهدف بغض النظر عما حدث أو سيحدث..

ولا تناظرني بعين..

وفي قلوبكم نلتقي..
المزيد من المقالات
x