وتسبب عدوى الملاريا أعراضًا مرضية تتراوح بين غير معقدة إلى شديدة بالإضافة إلى ذلك، فإن عدوى الملاريا بدون أعراض شائعة في الأماكن التي يحدث فيها المرض في أغلب الأحيان، والمعروفة باسم المناطق الموبوءة، بسبب المناعة الجزئية، يمكن للأفراد حمل الطفيليات لفترات طويلة من الزمن دون أن يدركوا أنهم مصابون.
وثبت أن العدوى المزمنة عديمة الأعراض بطفيليات الملاريا الأكثر شيوعًا والمميتة، يمكن أن تسبب تعبًا شديدًا للمصابين وتسهم في انتقال المرض المستمر، نظرًا لأن هذه العدوى تمثل جزءًا مهمًا من خزان الطفيليات، وبالتالي فهي عقبة رئيسية أمام الجهود المبذولة للقضاء على الملاريا، فإن توصيفها أمر بالغ الأهمية.
