رغم حدوث ما توقعه فيتوريا وأشار إلى وقوعه بإصابة أكثر من 12 لاعبا ما بين إصابات بدنية وتعرض لفيروس كورونا، إلا أن الفريق لعب ثلاث مباريات حاول فيها أن يبقى متماسكا وندا، وكان قريبا من الظفر بنقاط الشباب، لولا الأخطاء التحكيمية القاتلة أولا، وإهدار بيتي لفرصة محققة قبل النهاية بدقائق.
فيتوريا خرج بتصريحات غير مسبوقة على الصعيد الشخصي ينتقد فيها بشدة أداء التحكيم بوصفه أنه لا يريد سوى حضور العدل، ليعود مرة أخرى ويؤكد: ما زلنا في البداية.. وسنعود!.
قائد الفريق ونجمه عبدالرزاق حمدالله خرج بتصريح مشابه بعد خسارة الفريق الثانية من التعاون من خلال تغريدة تويترية لجمهور ناديه قال فيها: «سنعود أقوى، هي فترة فراغ سنتعداها ونكون أشرس من أي وقت مضى، وأعدكم بأننا سنفرح كثيرا».
كلمات كتلك من مدرب الفريق وقائده لن تخرج إلا من ثقة، ممثلة في العمل الإداري، وبنجوم الفريق وإمكاناته، وعزيمتهم الشخصية في التغلب على الظروف وقهرها، لكي لا تثنيهم عن تحقيق ما تم العمل والتخطيط من أجله.
ما زالت الأقدام تهرول في بداية مضمار السباق، والأبطال وحدهم.. هم مَنْ يكتبون النهايات.. وهو ما يتطلع إليه محبو النصر في نهاية المطاف.