ونعيش في مملكتنا الحبيبة، مراحل مواجهة جائحة كورونا (كوفید 19) التي قدمت درسا للجمیع في تنفیذ رؤیة المملكة 2030 وأهداف التنمیة المستدامة، والتنسيق المتميز بين جميع قطاعات التنمية، والمواطن والمقیم، في مراحل تنفيذ الإجراءات الاحترازية الصادرة لمواجهة جائحة كورونا، حیث تصدت لجائحة كورونا (كوفید 19)، والتقلیل من آثارها على مختلف نواحي الحیاة، صحيا واجتماعيا واقتصاديا، بإجراءات احترازية راعت فیها حقوق الإنسان، ولم تفرق فیها بین مواطن ومقیم.
وأخیرا ولیس آخرا، ومع الاحتفالیات العالمیة بالمدن وتخطیطها، نعیش احتفالات مستمرة بمراحل تنفيذ رؤية المملكة 2030 الطموحة بمملكتنا الحبیبة، بتخطیط فعال للمدن والأقالیم على المستوى الوطني والإقلیمي والمحلي، وإستراتیجیات وخطط وبرامج تساهم في مواجهة التحديات الجديدة، ومنها جائحة كورونا (كوفید 19)، التي برزت معها الحاجة للتثقیف المستمر بمراحل التخطیط الحضري والإقليمي وإنجازاته وتحدياته وأهمية المشاركة في مراحله، وأماكن القوة والضعف فيه، والتثقیف بأهمية التخصصية ودور مخططي المدن في تحقیق أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة بأبعادها الاقتصادیة والاجتماعیة والبیئیة والأمنیة والإنسانیة، ودورهم في مواجهة التحديات التنموية في المجتمعات. فالتثقیف المستمر يساهم بفعالية في مواجهة تحديات التخطيط والتنمية من أجل إيجاد بيئة مجتمعات صحية مستدامة لأجيال الحاضر والمستقبل.
Prof_Faez_Saad1 @
