ويخوض الشباب المباراة وفي جعبته 4 نقاط جمعها من فوز على أبها في الجولة الأولى، وتعادل مع الرائد في الجولة الثانية، ويسعى إلى استعادة نغمة الفوز وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، قد تضعه في الصدارة، فيما لو تعثر الاتفاق والأهلي.
ويعتبر الفريق حاليًا في أفضل حالاته في ظل تكامل صفوفه، التي ستشهد غياب خالد الغامدي بداعي الإصابة.
وفي المقابل، يدخل النصر المباراة بدون رصيد نقطي بعدما خسر أول مباراتين، أمام الفتح ثم التعاون وهي سابقة في تاريخ الفريق الأصفر بدوري المحترفين.
وتأثر النصر بغياب أبرز نجومه في المباراتين السابقتين، حيث افتقد في الأولى خمسة لاعبين وفي الثانية ثمانية لاعبين بسبب الإصابات العضلية، وبعد عودة بعض اللاعبين في مباراة الكأس أمام الأهلي نجح في الإطاحة بمضيفه، وبلغ النهائي.
ورغم جاهزية بعض لاعبيه المصابين وقدرتهم على المشاركة في مباراة اليوم، ومنهم سلطان الغنام ومايكون وعلي لاجامي، إلا أن الفريق دخل في دوامة جديدة، حيث سيفتقد جهود هدافه المغربي عبدالرزاق حمدالله، وعبدالله الخيبري، ووليد عبدالله، وعبدالعزيز الدوسري، الذين تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا.
عمومًا المباراة تعتبر قمة منتظرة ولن تخلو من الإثارة والندية رغم ظروف النصر الصعبة، وسيكون الفريق الأكثر تركيزًا واستثمارًا للفرص هو الأقرب لحسم النقاط لصالحه.