ركلات الجزاء: 0
البطاقات الصفراء: 4
البطاقات الحمراء: 0
تحليل – علي السلمي
ونجح الفيصلي في تجاوز ظروفه الصعبة، وعاد بفوز ثمين، إثر تغلبه على مضيفه الوحدة 2-1 في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة.
وكان الوحدة هو البادئ بالتسجيل عن طريق الفرنسي يوسف نياكاتيه (6)، قبل أن يرد الفيصلي بهدفي الرأس الأخضري جوليو تافاريس(19) وعبدالله القحطاني (75).
ورفع الفيصلي رصيده إلى 7 نقاط فيما بقي الوحدة على رصيده السابق 3 نقاط.
وافتقد الفيصلي لخمسة لاعبين قبل المباراة إلى جانب مدربه شاموسكا، بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، فيما غادر لاعبه أحمد العنزي عبر سيارة الإسعاف عقب إصابته مع بداية الشوط الثاني.
ولم يمض على انطلاقة الشوط الأول سوى خمس دقائق حتى قص الوحدة شريط الأهداف عندما توغل هرناني بكرة على الطرف الأيسر ولعبها عرضية ليتصدى لها الحارس وتعود لتجد يوسف نياكاتيه الذي صوبها قوية داخل المرمى (6)، ولاحت فرصة محققة للوحدة لمضاعفة النتيجة، ولكن كرة هرناني فورتيس ارتطمت بالعارضة قبل أن تعود ويبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (10)، وأدرك الفيصلي التعادل إثر كرة طويلة انطلق خلفها جوليو تافاريس ولعبها على يمين عبدالله العويشير (19)، وكاد الفيصلي أن يسجل هدفاً ثانياً لولا تألق عبدالله العويشير الذي تصدى لرأسية غيليرمي ببراعة (25)، ولعب نياكاتيه كرة عرضية ولكنها لم تجد من يكملها داخل المرمى لتفقد خطورتها (45). وبعد مرور ربع ساعة على بداية الشوط الثاني كاد الوحدة أن يعاود التقدم ولكن كرة هرناني أبعدها الدفاع قبل أن تعود ويصوبها بيتراتوس بجانب القائم (60)، ولاحت فرصة أخرى للوحدة ولكن كرة نياكاتيه ذهبت بعيداً عن المرمى (71) ومن هجمة مرتدة سريعة تمكن الفيصلي من إضافة هدف ثانٍ عندما لعب تافاريس كرة عرضية لزميله عبدالله القحطاني الذي لم يجد صعوبة في ايداعها المرمى رغم محاولات المدافع هنريكي (75)، وأنقذ العويشير مرماه من هدف محقق عندما تصدى لكرة تافاريس قبل أن يلحق بها المدافع ويبعدها عن منطقة الخطر (86).