ويشارك في هذا المنتدى 32 خبيرًا عالميًا من مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة كجامعة أكسفورد وهارفرد وستانفورد، بـ10 جلسات علمية تناقش 6 مواضيع مهمة، وسيتواجد به كبرى الشركات العالمية المصنعة للقاحات، والتي تعمل بشكل متواصل على تطوير لقاح «كورونا».
من جهته، صرّح المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي، بأن المنتدى يأتي في هذا التوقيت تحديدًا لمسابقة الزمن ورفد صنّاع القرار والعاملين الصحيين والمجتمعات حول العالم بما توصلت إليه نتائج الأبحاث السريرية للقاحات كوفيد- 19، مع مناقشة المخاوف والقضايا المتعلقة بهذه اللقاحات، والمساهمة في تمكين العلماء والباحثين والأطباء والشركات المنتجة من مناقشة الأداء العملي والخطة الزمنية لإنتاج اللقاح وتوزيعه عالميًا، كذلك، وتناقش الأساليب الممكنة لتعزيز ثقة المجتمعات العالمية بلقاحات كورونا المستجد، والتحديات المتوقعة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة والمتكررة حول اللقاحات وحول عمل المطوّرين لها، واختتم تصريحه بتقديم الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني على رعايته الكريمة لهذا الحدث العالمي الهام في ظلّ الظروف الصحية العالمية الراهنة، ودعمه غير المحدود للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ليكون القطاع الصحي بالوزارة سباقًا ومتميزًا بتقديم الرعاية الصحية بأعلى المستويات.