وتستهدف المبادرة تعزيز الروابط والشراكة الاجتماعية بين البلدية ومختلف شرائح المجتمع، ورفع مستوى الوعي في آلية الخدمات البلدية المقدمة، وبرامج جودة الحياة.
وكثّفت بلدية وسط القطيف جهودها في رفع الأنقاض مجهولة المصدر، ومسح الساحات للحد من التلوث، وتفاديًا لتشكّل المستنقعات وبؤر الحشرات مع هطول الأمطار، داعيةً المواطنين إلى التعاون في التخلص من مخلفات البناء والترميم بالطرق النظامية، وذلك حرصًا على الصحة العامة.
واستمرارًا للجهود المبذولة، كثّفت بلدية محافظة القطيف حملات التعقيم في نطاق واسع؛ للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، وذلك ضمن مبادرة القطاع البلدي، واستكمالًا لإجراءاتها الاحترازية.
