وأظهرت البيانات انتعاش اقتصاد منطقة اليورو على نحو أقوى مما كان متوقعا مما ساعد الأسواق أيضا، لكن المخاوف من أن التعافي لن يعمر طويلا في ظل إعادة بعض الدول فرض القيود لاحتواء موجة ثانية من الجائحة كبحت المكاسب.
وبعد أن أعلنت إسبانيا، إحدى أسوأ بؤر كوفيد-19 في أوروبا، حالة طوارئ حتى أوائل مايو، وإعادة ألمانيا وفرنسا فرض قيود صارمة هذا الأسبوع، فقد ستوكس 600 أكثر من خمسة بالمائة على مدار الأسبوع، مما كبده خسائر شهرية.
وقال كريس بوشامب، كبير محللي السوق لدى آي.جي للتداول عبر الإنترنت، "بعد الضربات التي تلقتها في وقت سابق من الأسبوع، تفادت أوروبا تكبد خسائر أكبر.
وأضاف: "لعل تحسن أرقام الناتج المحلي الإجمالي يساعد.. لكن الأرجح أن الأمر يرجع إلى مشاعر الامتنان بعد إدراك أنه حتى إذا كان الربع الرابع بالغ السوء، فإن البنك المركزي الأوروبي سيتدخل في الوقت المناسب ببرنامج إنقاذ ما".