ودخل الوفدان غرفة الاجتماعات كل على حدة، وحمل الوفد اللبناني خرائط ووثائق دامغة تظهر نقاط الخلاف وتعدي العدو الإسرائيلي على الحق اللبناني بضم جزء من البلوك 9، وهذا مخالف لقانون البحار، وسيبحث هذا الأمر على طاولة المفاوضات، إذ يتمسك الجانب اللبناني المفاوض بحقوق لبنان بكل نقطة مياه من دون مساومة.
وضم الوفد اللبناني المفاوض نائب رئيس الأركان للعمليات العميد الركن بسام ياسين رئيسا، العقيد البحري مازن بصبوص، الخبير في نزاعات الحدود بين الدول نجيب مسيحي، عضو هيئة إدارة قطاع البترول وسام شباط، فيما يترأس المفاوضات أحد مساعدي المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش في حضور الوسيط الأمريكي السفير جان ديروشر.
وكان الوفد اللبناني وصل إلى الناقورة على متن طوافة حطت في مهبط المروحيات «نيو لاند» في مقر «يونيفيل» للشرق من مكان عقد الاجتماعات الذي يبعد مئات الأمتار. وشهد طريق الساحل بين البياضة والناقورة، انتشارا مكثفا للجيش اللبناني و«اليونيفيل»، وأقيمت حواجز ثابتة للجيش ودوريات مكثفة لـ «يونيفيل» برا وبحرا.