وأشار باحثون إلى أن إنتاج الأجسام المضادة لا يرتبط بمسألة العمر، كما هو الحال بالنسبة إلى عامل العمر الذي يجعل المرض أكثر شراسة. وكتب الأكاديمي مارك فيلدوين، وهو خبير فيما يُعرف بالطب الجزيئي «جسمنا يتعرف على فيروس كورونا المستجد المضر، فيقوم بإنتاج أجسام مضادة حتى تستجيب له».
وأظهرت الدراسة التي استمرت 6 أشهر، أن عدد الأجسام المضادة يرتفع بشكل سريع خلال الأسابيع الثلاثة الأولى التي تلي ظهور الأعراض، ثم تنخفض وتستقر بعد ذلك.