وأبقى البنك المركزي التركي، الخميس الماضي، على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، مخالفًا بذلك توقعات المحللين الذين توقّعوا رفعه للسيطرة على التضخم، ودعم الليرة.
ورفع البنك المركزي توقعاته للتضخم إلى 12.1% من 8.9%، اليوم، وقال إن توقعًا بأن يسجل التضخم اتجاهًا نزوليًا في النصف الثاني من العام لم يتحقق.
وكان البنك المركزي التركي قد ثبت، الخميس الماضي، سعر الفائدة عند 10.25. وأرجع البنك المركزي السبب إلى المساعدة في تخفيض معدل التضخم. ورفع نافذة السيولة المتأخرة إلى 14.75%، قائلًا إن تشديدًا واسعًا للأوضاع المالية قد تحقق بالفعل بعد خطوات لاحتواء مخاطر التضخم. وأدى التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة والخلاف مع فرنسا والنزاع بين تركيا واليونان على الحقوق البحرية والمعارك في ناجورنو قرة باغ إلى ضعف الليرة.
ويقول مراقبون إن تصريحات الرئيس التركي رجب أردوغان بشأن عدم التخلي عن صواريخ S 400 الروسية ودعوته الولايات المتحدة إلى فرض العقوبات التي ترغب فيها، وكذلك هجومه على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون بسبب تصريحاته العدائية ضد الإسلام أثر بشكل بالغ على سعر صرف الليرة في الأسواق المالية. وقال موقع زمان التركي إن المزارعين الأتراك هم الأكثر تضررًا مع تجاوز سعر صرف الدولار حاجز الثماني ليرات، في ظل الاستيراد بالعملة الأجنبية، للأسمدة والمبيدات والديزل مطالبين بضرورة إعادة هيكلة ديونهم.