DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«الصحة»: لم نطلب منع التجول.. و9 % تراجعا في «الحرجة»

«الصحة»: لم نطلب منع التجول.. و9 % تراجعا في «الحرجة»
نفى مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، رفع الوزارة طلبًا لمنع التجول، مشيراً إلى أن المستويات الموجودة حاليًا في مراحل لم تصل إلى تقديم إجراءات احترازية مشددة، ولا يُتوقع في القريب الوصول إلى مثل هذه الإجراءات، حاثاً الجميع على ضرورة الاستمرار بتطبيق الإجراءات الاحترازية. وأكد، خلال مؤتمر صحفي أمس، بمشاركة المتحدث الرسمي للتعليم العام بوزارة التعليم ابتسام الشهري، نزول مؤشر الحالات الحرجة في المملكة، وانخفاضه بما يتجاوز 9 % عن الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن وجه الاختلاف بين الإنفلونزا الموسمية و«كورونا»، هو وجود لقاح للإنفلونزا، حاثاً الجميع على أخذ التطعيمات الخاصة بها، والمحافظة على التهوية الجيدة في المواقع المغلقة.
وأعلن «العبدالعالي» تسجيل 323 حالة جديدة لفيروس كورونا، ليصبح إجمالي الحالات المؤكدة في المملكة 344.875 حالة، من بينها 8249 «نشطة»، لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 767 حرجة، مشيراً إلى أن عدد المتعافين وصل إلى 331.330 حالة بإضافة 335 حالة تعافٍ جديدة.
وبين «العبدالعالي»، أن الحالات المسجلة وعددها 323 حالة منها 43 % إناثا، 57% ذكورا، كما بلغت نسبة الأطفال 12 % والبالغين 85 % وكبار السن 3 % فيما بلغ عدد الوفيات 5296 حالة، بإضافة 15 حالة وفاة، كما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة 7.720.362 فحصاً مخبرياً دقيقاً، وذلك بإضافة 50.014 فحصاً مخبرياً جديداً خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأضاف إن مراكز تأكد أجرت 4.022.207 مسحات، وقدّمت عيادات تطمن خدماتها لـ1.380.220، واستشاراتها الصحية والطبية لـ20.188.819 عبر مركز 937.
نموذج عالمي
من جانبها، بينت المتحدث الرسمي للتعليم العام بوزارة التعليم، الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعمها لاستمرار العملية التعليمية عن بُعد للطلاب والطالبات، خلال المرحلة الاستثنائية من جائحة كورونا، مشيرة إلى أنه على الرغم من التحديات الكبيرة التي يشهدها التعليم في العالم، إلا أن المملكة وبشهادة 6 منظمات دولية قدّمت نموذجاً عالمياً في التعليم عن بُعد. وقالت «الشهري» إن الاختبارات تبقى وسيلة لغاية أكبر وهي تحسين نواتج التعلم وتقليص أي فاقد تعليمي محتمل؛ لذا كانت إستراتيجية الوزارة استثمار التفاعل المستمر بين الطالب والمعلم في منصة مدرستي لقياس نواتج التعلم بشكل أسبوعي. وأفادت بأنه من هذا المنطلق كان قرار الوزارة بإعادة توزيع درجات أعمال السنة والاختبارات النهائية لكل مادة دراسية، بناءً على ما أظهرته التقارير الدراسية من أن هناك تفاعلاً كبيراً يتم في الفصول الافتراضية لمنصة مدرستي يستحق تقييمه، ومنحه درجات أكبر.
المزيد من المقالات