وسيحتفي برنامج الملتقى بالفوتوغرافيا وتقنياتها وجمالياتها، خاصة أنها تُعد أهم رؤية بصرية لها مكانتها العالية في خلق تماسٍ حسّي وذهني بين المصور والصورة، في تفاعل جمالي له رسائله الخارقة وما ورائياته المعبرة.
وسيرتكز الملتقى، إضافة إلى معرض الصورة الفوتوغرافية، على برنامج يتضمن محاضرات وورشًا تدريبية يقدمها المختصون وفنانو التصوير، ما سيمكّن الجميع من التفاعل والاستفادة، والتواصل الحقيقي مع هذا المجال الفني والجمالي، وهو ما أكده مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام يوسف الحربي، حيث قال: «إن صدى الصورة هو انعكاس لنا ولحضورنا لواقعنا اليومي، ولحياتنا وتفاصيلها بجماليات يصل صداها إلى حواسنا، فتؤسس توليفات جديدة يطغى صداها بجمال على الصورة، وهو التصور الأساسي الذي حاولنا من خلاله أن نقدّم الملتقى، ونخلق فرصًا لكل أبنائنا لتكوين معارف جمالية في تقديم الصورة والتنافس على المفهوم، وهذه المنافسة هي التي أردناها حافزًا للمشاركة؛ حتى نفسح المجال للمنافسة والإبداع، واكتشاف المواهب الصاعدة وتوجيهها من خلال الأنشطة والبرامج والورش، وهو الحرص الذي تعمل عليه جمعية الثقافة في خلق التفاعل بين البرامج والملتقيات، وتحديد هدفها الأساسي في خلق قواعد ثقافية حقيقية من العمل والجمال والإبداع والوعي به وتذوقه».
يُذكر أن الجمعية أعلنت عدة فعاليات فوتوغرافية وفنية ومسرحية ستقام خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلَين.
