DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

كرسي الرئاسة

كرسي الرئاسة
كرسي الرئاسة
محمد الصدعان
كرسي الرئاسة
محمد الصدعان
في السابق كنا نتحدث عن ضعف الموارد المالية، والتي كانت الشماعة التي تعلق عليها إدارات الأندية أخطاءها، ولكن بعد الدعم السخي الذي تقدمه القيادة الرشيدة لم يعد للأعذار مكان.
في السنة الأولى كان حديث الشارع الرياضي التكافؤ في الدعم، وكم دعم هذا النادي وكم دعم ذاك، وكانت هي الاهتمام الأكبر للأمير عبدالعزيز بن تركي، ومنها انطلقت السنة الثانية ومرحلة تطور كبيرة جدا عندما أعلنت وزارة الرياضة إستراتيجية الأندية ودعما متساويا للجميع.
وفي السنة الثالثة المرحلة مختلفة، لأن الدعم أصبح تحت مقصلة الرقابة؛ كي تتم تهيئة الأندية لمرحلة الخصخصة، حيث تم وضع آلية للصرف؛ لأن أي عمل بلا رقابة ومتابعة لن يجني أي ثمار، وسوف يذهب الدعم في مهب الريح.
الأهم ماذا ستعمل إدارات الأندية؟ هل ستقدم الأهم على المهم، أم تلبي رغبات الجماهير وتعلق سوء قراراتها على إنهاء عقد مدرب أو الاستغناء عن لاعب ويعودون بنا للمربع الأول، وتعود أزمة الديون من جديد، وهل تملك إدارات الأندية أن تعلن عن المبالغ المالية التي يجب عليها توفيرها لخزينة النادي أم تكفتي بدعم الوزارة وتعود للأسطوانة المشروخة «نحن نعاني ماليا».
لذلك أصبحت عين الرقيب ميزان التقييم للأندية، ولن تسمح بتخبطات الماضي أن تعود، وبمعنى آخر «حاسب نفسك قبل أن تحاسب».
همسة في أذن الواقع:
كان لمن سبقكم تاريخ مرصع بالذهب والدعم المالي يضع الفرصة بين أيديكم، فهل لديكم ما تقدمونه أم فعلا «أصبح المال بيد من لا يملك الفكر والكرسي هو الهدف».
على المحبة نلتقي...
m_alsadaan @
المزيد من المقالات