وفي السنة الثالثة المرحلة مختلفة، لأن الدعم أصبح تحت مقصلة الرقابة؛ كي تتم تهيئة الأندية لمرحلة الخصخصة، حيث تم وضع آلية للصرف؛ لأن أي عمل بلا رقابة ومتابعة لن يجني أي ثمار، وسوف يذهب الدعم في مهب الريح.
الأهم ماذا ستعمل إدارات الأندية؟ هل ستقدم الأهم على المهم، أم تلبي رغبات الجماهير وتعلق سوء قراراتها على إنهاء عقد مدرب أو الاستغناء عن لاعب ويعودون بنا للمربع الأول، وتعود أزمة الديون من جديد، وهل تملك إدارات الأندية أن تعلن عن المبالغ المالية التي يجب عليها توفيرها لخزينة النادي أم تكفتي بدعم الوزارة وتعود للأسطوانة المشروخة «نحن نعاني ماليا».
لذلك أصبحت عين الرقيب ميزان التقييم للأندية، ولن تسمح بتخبطات الماضي أن تعود، وبمعنى آخر «حاسب نفسك قبل أن تحاسب».
همسة في أذن الواقع:
كان لمن سبقكم تاريخ مرصع بالذهب والدعم المالي يضع الفرصة بين أيديكم، فهل لديكم ما تقدمونه أم فعلا «أصبح المال بيد من لا يملك الفكر والكرسي هو الهدف».
على المحبة نلتقي...
m_alsadaan @