- الهلال الذي احتج ورفض احتجاجه من قبل لجنة الانضباط تسلم الآن حيثيات الرفض، ووفقاً للأنباء المتداولة فإن الهلاليين بصدد «التصعيد» وبصدد الوصول إلى محكمة التحكيم الرياضي «الكأس».
- مشكلة الهلاليين أنهم حتى الآن لم يدركوا أنهم في «ورطة»، والمشكلة الأكبر أنه حتى يتم إدراك ذلك يكون الوقت قد فات لإنقاذ الموقف، ومن هنا يجب على أصحاب القرار في النادي «الأزرق» الاستماع التام للنصائح المقدمة بعدم «التصعيد»، ومحاولة ترك المجال لـ «الواسطة» لعل وعسى تنجح في تفادي الموقف والعقوبة، لاسيما أن «التصعيد» لا محالة سيكون ضد الهلال تماماً.
- «الوساطة» لا تنفع مع القانون هذا صحيح، ولكن قد تنجح في تقليل الضرر، ومن الآن على المشجع الهلالي أن يتهيأ نفسياً للقرار الأسوأ في تاريخ ناديه والعقوبة الأكثر حزماً، وهو -أي المشجع الهلالي- قد تعود على أن يكون ناديه في خانة «المدلل» دائماً وينفذ من العقوبات، ولكن في بعض الأحيان «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن».
- نسيت أن أخبركم بأن أحد أصدقائي الفلاسفة قال ذات يوم «لكل شيء نهاية حتى الورطة»، فورطة الهلال القانونية وفقاً لشروط وضوابط البطولة، العقوبة والحرمان من المشاركة في نسختين قادمتين، ولكن لنهاية هذه «الورطة» بأقل الإضرار على الأقل التعامل مع الموقف بـ«بالرضوخ» لا «المكابرة» وترك المجال لـ«الوساطة» لأن المكابرة ستذهب بالهلال والهلاليين إلى «الإبعاد» عن آسيا لا محالة.. وسلامتكم.
@MohammedaLenaz1