ما حدث أن بعض الإعلاميين وكثير من الجماهير بدأت في الشك، وإلقاء التهم بمجرد ظهور اسماء حكام الأسبوع الأول، وذلك للضغط عليهم وتفسير أخطائهم إن حدثت بميولهم برغم أن ذلك ينطوي على (سوء نية) ودخول في الذمم، إلا أن البعض لا يعنيه، فالأهم أن يبدو أمام جماهير فريقه بأنه جلاد وحريص على حقوق فريقه!
أشرت في مقال الأسبوع المنصرم إلى أن البدايات ستكون صعبة، ولن يظهر معظم الفرق بشكل يرضي الجماهير إلا بعد مرور ٣-٤ جولات، فالفرق وقتها ستكون مكتملة النصاب واللياقة ستأخذ في الارتفاع شيئا فشيئا، فالفوارق ستكون بسيطة في البدايات، ولكن الأمور ستكون أكثر وضوحا في الجولات المتقدمة وتبدأ معالم المنافسة في الظهور بصورة جلية!
جملة كررتها كثيرا في مناسبات عديدة (نريد الإثارة والمنافسة في الملاعب والميادين وليس في الإعلام وتويتر) فالنقاط تتحقق في الملعب وبالجهد والعرق وليس بالإساءة للآخرين، وافتعال المشاكل والمناوشات التي تخرج عن إطار الأدب والروح الرياضية، فكثير من الطرح الإعلامي أكل عليه الدهر وشرب ولا يسيئ إلا لمن يتفوه به ويردده، ولا يؤثر في نتائج المباريات والمنافسات (قيد أنمله)!
في الختام.. لنكن خلف (حكامنا) وندعمهم، فنجاحهم هو نجاح لنا جميعا، ولنقومهم، ونشد من أزرهم إذا أجادوا، ولا نقسوا عليهم إن أخفقوا، فهفوات التحكيم ستستمر مهما استخدمنا من تقنيات ومساعدات، ولكن نرجو ألا تؤثر تلك الأخطاء مهما كانت على نتائج المباريات، وكلي أمنية بنجاح جميع الحكام في قيادة هذا الموسم الصعب وبالتوفيق للجميع!
[email protected]