ووسط الاحتفالات بالذهب، كان للعمدة كلمة ترسم ملامح المستقبل، وجهها لزملائه، مذكرا إياهم بأنهم يلعبون لفريق بطل لا يسقط حين الهزيمة، ولا يسيء لمنافسيه في وقت الفرح، ومؤكدا لهم أن سر العودة للذهب كان التضحية والقتال في أرضية الميدان، ليوصيهم بالتكاتف المستمر واللعب بقلب رجل واحد، مستذكرا ما حدث عقب الخسائر المتتالية في الدوري الممتاز، وما أعقبها من فقدانهم للثقة في أنفسهم، لكن عاتبوا بعضهم البعض ووضعوا أيديهم في أيدي بعض من جديد ولعبوا من أجل القديح فكانت المكافأة الحصول على ذهب الكأس وبطولة النخبة، بعد أن كانوا في طريقهم لتوديع الموسم خاليين الوفاض.
حين الحديث عن إنجازات اليد المضراوية فإن الحديث لا بد وأن يتطرق لعمدة الفريق وقائده الملهم حسن الجنبي، الذي حمل ذهب 11 بطولة كقائد للفريق، وساهم بعقليته الكبيرة وتضحياته المتواصلة في إبقاء «يد مضر» شامخة لا تكسر.
الجنبي حضر إلى بطولة النخبة حاملا معه الكثير من الآلام والإصابات، لكن عشقه الكبير للقديح كان يمده بالطاقة والحافز داخل أرضية الملعب، ليكون واحدا من أبرز أسرار تحقيق مضر بطولة النخبة للمرة الخامسة في تاريخه.
ووسط الاحتفالات بالذهب، كان للعمدة كلمة ترسم ملامح المستقبل، وجهها لزملائه، مذكرا إياهم بأنهم يلعبون لفريق بطل لا يسقط حين الهزيمة، ولا يسيء لمنافسيه في وقت الفرح، ومؤكدا لهم أن سر العودة للذهب كان التضحية والقتال في أرضية الميدان، ليوصيهم بالتكاتف المستمر واللعب بقلب رجل واحد، مستذكرا ما حدث عقب الخسائر المتتالية في الدوري الممتاز، وما أعقبها من فقدانهم للثقة في أنفسهم، لكن عاتبوا بعضهم البعض ووضعوا أيديهم في أيدي بعض من جديد ولعبوا من أجل القديح فكانت المكافأة الحصول على ذهب الكأس وبطولة النخبة، بعد أن كانوا في طريقهم لتوديع الموسم خاليين الوفاض.
ووسط الاحتفالات بالذهب، كان للعمدة كلمة ترسم ملامح المستقبل، وجهها لزملائه، مذكرا إياهم بأنهم يلعبون لفريق بطل لا يسقط حين الهزيمة، ولا يسيء لمنافسيه في وقت الفرح، ومؤكدا لهم أن سر العودة للذهب كان التضحية والقتال في أرضية الميدان، ليوصيهم بالتكاتف المستمر واللعب بقلب رجل واحد، مستذكرا ما حدث عقب الخسائر المتتالية في الدوري الممتاز، وما أعقبها من فقدانهم للثقة في أنفسهم، لكن عاتبوا بعضهم البعض ووضعوا أيديهم في أيدي بعض من جديد ولعبوا من أجل القديح فكانت المكافأة الحصول على ذهب الكأس وبطولة النخبة، بعد أن كانوا في طريقهم لتوديع الموسم خاليين الوفاض.