واعتبارا من منتصف الليلة الماضية، انتقلت لندن إلى المستوى الثاني أو مستوى "المخاطر العالية" الذي يمنع تجمع أفراد خارج نطاق الأسرة في أي مكان مغلق، وهو ما يشمل الأصدقاء أو الأقارب الذين يساعدون في رعاية الأطفال.
ويرى المتظاهرون أن قيود كوفيد-19 غير ضرورية وتنتهك حقوقهم الإنسانية، ويعارض البعض وضع الكمامة أو تلقي تطعيمات.
وبدءا من اليوم السبت، خضع 57 بالمائة من سكان المملكة المتحدة لقيود أكثر صرامة بهدف مكافحة كوفيد-19.