DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

وترجّل الأسطورة الوطني

وترجّل الأسطورة الوطني
وترجّل الأسطورة الوطني
أما قبل:
وقد ضجت شبكات وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة والإعلام المرئي والمسموع بخبر اعتزال الأسطورة حسين عبدالغني قبل إعلانه اتخاذ القرار فذلك يختصر حجم التأثير الذي وصل إليه محققاً كل الأرقام التي تنصفه بعيداً عن الآراء الانطباعية التي ذهبت معه ومنه وإليه بنسبة تجاوزت ٩٩.٩٪.
أما بعد: فتعالوا معي إلى سرد قصصي ممتع في مسيرة نجم وعطاءٍ مُبهر وتميز لافت وإشادةٍ جماعية وحماس مستمر وطموح لا ينتهي.. نختار من كل موسم بستانا ومن كل جولة باقة ومن كل فريق زهرة لنستمتع بفنٍ كروي استمر لأكثر من ٢٥ عاما ونيفا.
تعالوا معي إلى وزارة الرياضة التي زفت خبر التكفل بحفل اعتزال نوعي وفريد لم ولن يتكرر.. لأنه بقميص المنتخب السعودي في إشارة صريحة إلى أنه لاعب وطني من طراز رفيع وشمولي وطموح.. واستشعار هذا الأمر من القيادة الرياضية يحدد ملامح موقع حسين عبدالغني في الحركة الرياضية للسنوات القادمة.. باختصار هو بوصلة المنتخب السعودي القادمة.
تعالوا معي إلى محاولات النادي الأهلي العريق الذي حاول مراراً وتكراراً في استمراره وبقائه بشروطه وطلباته ومميزاته.. ولكنه اختار الأنسب له وللكيان العظيم المجيد.. الرحيل المر والأليم.
تعالوا معي إلى المدرج الفخم والأكثر تأثيراً على الإطلاق ولاحظوا حجم الألم الذي ظهر من قلب المشاعر والأحاسيس التي لامستهم دون سابق إنذار.. وسيكون لهم موعد مع الكرنفال بزي المنتخب، ومن الطبيعي أن يكون المنتخب الحاضر في الطرف الآخر من طينة الكبار.
تعالوا معي إلى النصر العالمي وجمهور الشمس واستعراض حقبة الذهب والتاريخ والفرح والسعادة لبطولتي الدوري في عامين متتاليين في أضخم إنجاز بقيادة الفتى الذهبي حسين عبدالغني.
تعالوا معي لرفقاء الدرب ونجوم المنتخب السعودي بدرجاته وفئاته السنية وصولاً للمنتخب السعودي الأول وحجم الذكريات والبطولات ولنا وقفة مع دكة ملعب الجوهرة وجميع المصورين واللاعبين والمسؤولين إلى جواره لالتقاط أجمل الذكريات أثناء مباريات تصفيات كأس العالم 2018م.
تعالوا معي إلى مكانته الاجتماعية ووضعه الأسري المتميز ومواقع أبنائه بين نظرائهم وحجم التربية الأسرية الناجحة والمتميزة.
حرصت أن أكون نرجسياً بعيداً عن استعراض البطولات ولعلها تكون حاضرة عند حفل الاعتزال.
لن تكون ليلة عابرة يا أسطورة ولن تمر مرور الكرام ولن تكون عادية.
والتنافس القادم ثنائي التواجد بين المنتخب السعودي والأهلي مع أحقية النصر بدخوله كطرف ثالث للظفر بخدماته.. إلا أن الواقع الحالي اتضحت صورته مع الأهلي والاهلاويين.. وإن لم يكن متواجدا بينهم فسأردد: «لون ذا الليلة رمادي.. لونها ما كان عادي».. وفي قلوبكم نلتقي.
المزيد من المقالات