ويشترط التحدي أن يكون المشي بشكل فردي في أي مكان مناسب للمشارك، حفاظا على سلامته، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، وضرورة استخدام أي تطبيق للمشي.
وأوضح أنه سيتم تكريم المتنافس الذي قطع أكبر عدد من الكيلومترات بمنصات التواصل الاجتماعي للتجمع، ويستثنى من ذلك التحدي: «مصابات سرطان الثدي، والمتعافيات منه»، وسيتم تكريمهن على حدة في منصات التجمع على مشاركتهن الفعالة.
وقالت مسؤول حملة التوعية بسرطان الثدي في التجمع الصحي الأول د. ندى الناجي: إن الدراسات العلمية أثبتت أن نسبة الوفاة بسرطان الثدي لدى المتعافيات، أقل بنسبة 40 % لدى المتعافيات الممارسات للنشاط الحركي، مقارنة باللاتي لا يمارسنه.
وأوضحت أن المشي من أسهل الرياضات التي يمكن للجميع ممارستها بشكل يومي، ويسهم في تعزيز الصحة والوقاية من العديد من الأمراض، ويساعد على حرق السعرات الحرارية الزائدة، ويساعد على تحسين اللياقة البدنية، والوقاية من الأمراض المزمنة، ويساعد على تعزيز صحة العظام، ومرونة العضلات، ويسهم بشكل كبير في تحسين المزاج، والحد من القلق والاكتئاب.
وأكملت أن للمشي فوائد كثيرة لمرضى السرطان والمتعافين منه، إذ يقي من الإصابة بتجلطات الدم، كذلك يساعد المشي وخصوصا في الهواء الطلق على تخفيف التعب وتحسين المزاج ورفع المعنويات للاستمرار في رحلة العلاج والتعافي من المرض، فهو يحسن من جودة الحياة لمرضى السرطان.
وأكدت ناجي أن المريض يحتاج في فترة العلاج من مرض السرطان إلى استشارة الطبيب قبل ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة.
من ناحيتها، أشارت مؤسس حملة «الشرقية وردية»، وحملة «ما يعرف بعدين»، عميد خدمة المجتمع والتنمية المستدامة -استشارية أشعة- جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أ.د. فاطمة الملحم، إلى أن هناك علاقة كبيرة بين الرياضة وجميع أنواع السرطانات، ويرتبط الابتعاد عن النشاط الرياضي ارتباطا وثيقا بالسمنة، التي لها علاقة كبيرة بالسرطانات.
وأضافت: «السمنة تساعد على رفع نسبة الإستروجين في الجسم، والإستروجين هرمون يتعلق بسرطان الثدي، لذلك الرياضة تساعد على خفض نسبة السرطانات بشكل عام، والثدي بشكل خاص».