DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«تحدي المشي الرقمي» للوقاية من «سرطان الثدي»

«تحدي المشي الرقمي» للوقاية من «سرطان الثدي»
«تحدي المشي الرقمي» للوقاية من «سرطان الثدي»
تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال ممارسة المشي (اليوم)
«تحدي المشي الرقمي» للوقاية من «سرطان الثدي»
تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال ممارسة المشي (اليوم)
يطلق التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، مبادرة «تحدي المشي الرقمي»، بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وذلك من يوم الأربعاء 28 أكتوبر، إلى الجمعة 30 أكتوبر، والتي تستهدف مشاركة جميع فئات المجتمع في النشاط الرياضي، الذي يسهم في نجاح رحلة علاج السرطان.
وأعلن التجمع رابط التسجيل الخاص بالتحدي في كافة منصات التواصل الاجتماعي، الخاصة بالراغبين في خوض هذا التحدي، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى التجمعات الصحية في المملكة، داعيا الجميع للتسجيل فيه والتفاعل معه، من خلال توثيق نشاط المشي.
ويشترط التحدي أن يكون المشي بشكل فردي في أي مكان مناسب للمشارك، حفاظا على سلامته، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، وضرورة استخدام أي تطبيق للمشي.
وأوضح أنه سيتم تكريم المتنافس الذي قطع أكبر عدد من الكيلومترات بمنصات التواصل الاجتماعي للتجمع، ويستثنى من ذلك التحدي: «مصابات سرطان الثدي، والمتعافيات منه»، وسيتم تكريمهن على حدة في منصات التجمع على مشاركتهن الفعالة.
وقالت مسؤول حملة التوعية بسرطان الثدي في التجمع الصحي الأول د. ندى الناجي: إن الدراسات العلمية أثبتت أن نسبة الوفاة بسرطان الثدي لدى المتعافيات، أقل بنسبة 40 % لدى المتعافيات الممارسات للنشاط الحركي، مقارنة باللاتي لا يمارسنه.
وأوضحت أن المشي من أسهل الرياضات التي يمكن للجميع ممارستها بشكل يومي، ويسهم في تعزيز الصحة والوقاية من العديد من الأمراض، ويساعد على حرق السعرات الحرارية الزائدة، ويساعد على تحسين اللياقة البدنية، والوقاية من الأمراض المزمنة، ويساعد على تعزيز صحة العظام، ومرونة العضلات، ويسهم بشكل كبير في تحسين المزاج، والحد من القلق والاكتئاب.
وأكملت أن للمشي فوائد كثيرة لمرضى السرطان والمتعافين منه، إذ يقي من الإصابة بتجلطات الدم، كذلك يساعد المشي وخصوصا في الهواء الطلق على تخفيف التعب وتحسين المزاج ورفع المعنويات للاستمرار في رحلة العلاج والتعافي من المرض، فهو يحسن من جودة الحياة لمرضى السرطان.
وأكدت ناجي أن المريض يحتاج في فترة العلاج من مرض السرطان إلى استشارة الطبيب قبل ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة.
من ناحيتها، أشارت مؤسس حملة «الشرقية وردية»، وحملة «ما يعرف بعدين»، عميد خدمة المجتمع والتنمية المستدامة -استشارية أشعة- جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أ.د. فاطمة الملحم، إلى أن هناك علاقة كبيرة بين الرياضة وجميع أنواع السرطانات، ويرتبط الابتعاد عن النشاط الرياضي ارتباطا وثيقا بالسمنة، التي لها علاقة كبيرة بالسرطانات.
وأضافت: «السمنة تساعد على رفع نسبة الإستروجين في الجسم، والإستروجين هرمون يتعلق بسرطان الثدي، لذلك الرياضة تساعد على خفض نسبة السرطانات بشكل عام، والثدي بشكل خاص».
المزيد من المقالات