وأكد أن الهدف الأساسي للوزارة أن تجعل الاستثمار الصناعي الخيار الأول للمستثمرين، خاصة وأن الصناعة الوطنية تمتلك كافة الممكنات والمقومات التي تمكّنها من الوصول إلى منظومة صناعية مستقبلية حديثة ومتكاملة، وأكد أن الأحساء تمتلك الموارد والقدرات البشرية المتميزة خاصة في القطاع الصناعي فيما دعا إلى ضرورة العمل على تمكينها وتوطينها في المحافظة من خلال تعزيز الاستثمارات الصناعية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على إرساء التشاركية الإيجابية مع جميع الأطراف ذات العلاقة؛ لإيجاد الحلول المناسبة لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع والاستفادة من الميز النسبية لكل منطقة.
وأكّد أن الوزارة تسعى دائمًا لأن تكون مُمكنة للمصانع الوطنية، وجزءا من إيجاد الحلول السريعة والفعّالة للمشكلات التي تواجهها، بما يسهم في نمو القطاع الصناعي وتعظيم الفائدة منه، سواء على مستوى الدولة، أو التحفيز بما يخدم نمو الصناعة في كل منطقة، وإتاحة الفرص الاستثمارية فيها، مبينًا أن الوزارة تعمل على تحفيز الاستثمار في القطاع، ومساعدة المصانع على التخطيط والتنفيذ لتوفير منتجات سعودية ذات جودة عالية، إضافة إلى مساعدتهم في تصدير هذه المنتجات للأسواق الخارجية.
ومن جهته أكد رئيس الغرفة، عبداللطيف العرفج، أن الغرفة تهتم بملف تحسين بيئة الاستثمار وتمكين الصناعة في الأحساء، حتى أنه أصبح محورًا ثابتًا في أجندة منتدى الأحساء للاستثمار خلال دوراته المتعاقبة.
ودعا رئيس لجنة الصناعة والطاقة بالغرفة فهد الغدير إلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة ومناسبة للتحديات التي تواجه القطاع وإيجاد محفزات إضافية للقطاع الصناعي، وأن تشمل حزم الدعم والمبادرات قيام صناعات جديدة في المناطق الواعدة كالأحساء لخلق الوظائف وتعزيز التنمية المناطقية وتنمية المحتوى المحلي، مشيرًا إلى وجود تحدي عدم تخصيص أراض جديدة للصناعة بالأحساء.
