دعم كبير
وثمن رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي، رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية للمنتدى، وأنها تمثل الدعم الكبير لمبادرات قطاع الأعمال النسائي في المنطقة مؤكدًا حرص سموه على دعم برامج وأنشطة الغرفة الموجهة لهذا القطاع.
نجاح وثقة
وأوضح الخالدي أن المنتدى يأتي في وقت واصلت المرأة فيه تسجيل النجاحات في ميدان العمل، عقب الثقة والدعم الذي وجدته من القيادة الرشيدة - أيدها الله -، الأمر الذي أسهم في زيادة مشاركتها في التنمية الوطنية.
إزالة المعوقات
من جهتها، قالت عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية العنود الرماح، إن غرفة الشرقية سعت من خلال إنشاء مركز سيدات الأعمال، أن يكون إطارًا تعمل الغرفة من خلاله على حل وإزالة المعوقات المختلفة التي تواجه المشروعات الاقتصادية لسيدات الأعمال، وليكون المركز أداة في تعبئة وحشد جهود سيدات الأعمال وذلك بتفعيل دور المركز في تنظيم منتديات اقتصادية تعزز هذه المسيرة، إسهامًا في تطوير اقتصاديات المنطقة، وفي رفع معدلات النمو الاقتصادي، وتحقيق المزيد من المكاسب التنموية.
محاور بارزة
وأشارت إلى أن المنتدى يتناول عبر مسؤولين ومختصين ومختصات، محاور بارزة، أهمها تقدير القيادة الرشيدة - يحفظها الله - لأهمية ودور المرأة اقتصاديا واجتماعيا وخطط تمكينها، والسيدات في المناصب القيادية ومجالس الإدارة، وبرنامج جودة الحياة 2020 وآثاره الاقتصادية على المرأة.
تمكين المرأة
فيما قالت عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية نوف التركي، إن المنتدى عُقد على مدار خمس سنوات، ناقش خلالها أهم الموضوعات التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على تمكين المرأة الاقتصادي، وبحث في نسخه السابقة دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشراكة المرأة في التنمية، كونها ضرورة وطنية واجتماعية، وتمكينها الاقتصادي سواء في الشركات العائلية أو من خلال منظمات وجمعيات سيدات الأعمال، بالإضافة إلى مناقشة أهم المعوقات التشريعية والاجتماعية.
رؤية 2030
وتابعت: «نحن اليوم في نسخته السادسة، نسعى لمناقشة تقدير القيادة الكريمة - أعزها الله - لأهمية دور المرأة اقتصاديا واجتماعيا وخِطط تمكينها من خلال تعزيز تواجدها في المراكز القيادية ومراكز اتخاذ القرار، كذلك تعزيز وجودها في قطاعات الاستثمار المتنوعة والتي تحقق برامج رؤية المملكة 2030 وتثري الاقتصاد الوطني».
