من ناحيته، أكد السلوم أن البرنامج كان بالتعاون مع المركز، وتم على مرحلتين، وشهدت المرحلة الأول تدريب 141 مستفيدًا من مختلف المنشآت التدريبية بالمنطقة، بهدف إعداد كفاءات وطنية قادرة على غرس قيم الحوار المجتمعي وترسيخ مبادئ الانسجام بين فئات المجتمع، وكذلك رفع المستوى المعرفي والإثراء المعلوماتي للمشاركين، وبالتالي تكوين فريق من مدربي حقيبة الحوار المجتمعي بالمنطقة الشرقية لتدريب المتدربين المستجدين في أسابيع التهيئة على الحوار الوطني وبناء السلام المجتمعي، وتمكين القِيَم من خلال الأنشطة والمسابقات والبرامج التدريبية كمرحلة ثانية تم من خلالها تدريب 10858 متدربًا ومتدربة.
وقدّم السلوم شكره وتقديره لفريق عمل البرنامج في الإدارة، وكذلك المنشآت التدريبية بالمنطقة الذين يجيّر لهم هذا الإنجاز وإنجاح التعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.
وأشاد د. البديوي بالجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة التدريب التقني في تحقيق الأهداف المشتركة التي تعزز الوعي الوطني وترسيخ قيم التلاحم المجتمعي.
