وأوضح أن القيادة الرشيدة -أيدها الله-، تولي المعلم الاهتمام والرعاية، ويجد المساندة والدعم من وزارة التعليم، بدءًا من التأهيل النوعي، والدعم في الميدان، بتعزيز النمو المهني لكل معلم في مسارات تدريبية، إضافة إلى تمهين وظيفة المعلم؛ لنجد ثمار الجهود التي تبذل والعطاء المتدفق من زملائنا وزميلاتنا المعلمين والمعلمات في حياة أبنائنا وبناتنا.
وأشار إلى أن المعلم السعودي أظهر كفاءة عالية وقدرات مثالية في التصدي لجائحة فيروس «كورونا» المستجد، باستمرار التعليم عن بُعد، عبر منصة «مدرستي»، ووقف موقف الأبطال، وأصر على استكمال التعليم دون توقف، وقدم نموذجًا مشرفًا، مطوعًا للصعاب، ومتجاوزًا للتحديات، مضيفًا: «ما كان ذلك ليكن إلا بعزيمة صادقة وانتماء للوطن وولاء للقيادة -يحفظها الله-».
وأعرب عن شكره وتقديره لكل معلم ومعلمة علموا بإخلاص وتفانوا في سبيل خدمة وطنهم، انطلاقًا من واجبهم خاصة، لما يجده التعليم في المنطقة من حرص ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان.
