ويعكس هذا الاجماع ثقة المجتمع الدولي والمنظومة الأممية في الدور الريادي والقيادي للمملكة على المستوى الدولي وثقتهم في مرشح المملكة وما يحمله من مؤهلات وخبرات تأهله لنيل هذا الترشح وأداء عمله على أكمل وجه.
وتأتي نتيجة الانتخاب مكملة للجهود والإنجازات التي حققتها ومازالت تحققها المملكة على المستويات الدولية كافة والإنسانية والاجتماعية والثقافية خاصة، وذلك بوصفها إحدى الدول المؤسسة للأمم المتحدة، ورئيساً لمجموعة العشرين هذا العام.