حقيقة محزن ما يجري في الأهلي ووصوله إلى هذا الحال من التوهان، بتأكيد هو أمر لا يقبله أي رياضي عاقل عما يحدث في قلعة الكؤوس العظيمة، القلعة التي حط لبنتها الأولى السيد عمر شمس، وأكمل بناء ذلكم الصرح الرجل العظيم الأمير عبدالله الفيصل، فتاليا يحز في النفس أن يحصل هذا الانفلات وتعم الفرقة في ناد كالأهلي!، هنا لا أريد أن أسرد عبق الماضي الجميل وعن (الرجال الأوفياء) فقط أكتفي بالكلمتين الأخيرتين!!
أدرك تماما بأن الوضع في الأهلي أصبح على حافة الهاوية، وأن هناك أمورا غامضة جعلت الوضع أكثر تعقيدا وتأزيما، فعليه يجب على رئيس الأهلي أن يوضح عبر مؤتمر صحفي، أو يصدر بيانا رسميا عن أوضاع النادي الحالية، وعن هروب بعض اللاعبين حتى تعلم الجماهير ما الذي يجري في أروقة النادي، وهل هناك (بارقة أمل) بتصحيح الأخطاء، وتعديل مسار الفريق نحو الصواب، وإنهاء كافة الأزمات، علما بأن منافسات الموسم الرياضي الجديد على الأبواب، وتتسارع من حوله وتيرة الأحداث، وحتى هذه اللحظة عشاق ومحبو الأهلي ينتظرون إنهاء التعاقدات، وحل الخلافات، فليس من المعقول هذا التأخير، والفريق على حافة الهاوية، والنادي برمته في دوامة حائمة، وأقول أخيرا يا رجال الأهلي ماذا تنتظرون استشعروا المسؤولية، وتحركوا قبل أن تقع الفأس في الرأس، وقبل أن يقال عن الكيان الكبير كان ضرحا شامخا فهوى..!!
(خاتمة)
«إن الله قادر يغير الأوضاع، قادر يبدل حالكم بحال أفضل في طرفة عين».
[email protected]