بحثت دراسة أجريت بالتعاون مع جامعة شرق فنلندا ومعهد - DZNE - الألماني في دور المتغير الجيني - Plcg2-P522R - الخاص بالخلايا المناعية للدماغ في مرض الزهايمر، وحددت مواقع الخطر المرتبطة بمرض الزهايمر في ثلاثة جينات هي - TREM2 - ABI3 - PLCG2 - التي يتم التعبير عنها بشكل أساسي في الخلايا المناعية بالدماغ تم العثور على العديد من المتغيرات لجين - TREM2 - تزيد من خطر الإصابة بالمرض.
وقالت باحث ما بعد الدكتوراة من معهد الطب الحيوي في جامعة شرق فنلندا ماري تاكالو: استهداف هذا المسار والوظائف الخلوية، التي ينظمها قد تكون له إمكانات علاجية كبيرة في المستقبل.
دعم ومقاومة
ذكرت دراسات سابقة أن مرض الزهايمر ليس مرحلة طبيعية من مراحل الشيخوخة، لكن احتمال الإصابة به يتزايد مع تقدم العمر، ويعاني نحو 5% من الناس في سن 65 - 74 عامًا من المرض، بينما تصل نسبة الإصابة بين الأشخاص في سن 85 عامًا وما فوق إلى نحو 50% وفي المرحلة الأولى من الزهايمر يظهر فقدانا طفيفا للذاكرة وحالات من الارتباك والتشوّش، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى ضرر مستديم لا يمكن إصلاحه في قدرات المريض العقلية، كما يقضي على قدرته على التذكّر والتفكير المنطقي والتعلم والتخيل.
أدوات تشخيص
وخلال مرحلة التشخيص يقوم الطبيب عادة بجمع المعلومات من المريض أو عائلته حول التاريخ المرضي الطبي للمريض ويجري فحوصات سريرية لتقييم الحالة العصبية والعضلية وتحاليل مخبرية وفحوصات لتقييم الحالة العقلية والتصوير الدماغي، ويعمل الباحثون على تطوير أدوات جديدة للمساعدة في تشخيص مرض الزهايمر بمراحل مبكرة جدًّا، وقبل أن يتسبب في ظهور الأعراض، ورغم أن الزهايمر مرض عضال، إلا أن هنالك علاجات قد تحسن جودة حياة مَنْ يعانونه، فالمرضى المصابون بمرض الزهايمر، وكذلك الأشخاص الذين يتولّون رعايتهم، بحاجة إلى دعم العائلة والأصدقاء من أجل النجاح في مقاومته.