DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الخلايا المناعية هدف مستقبلي لعلاجات الزهايمر

3 جينات تمثل «مواقع خطر» مرتبطة بالمرض

الخلايا المناعية هدف مستقبلي لعلاجات الزهايمر
الخلايا المناعية هدف مستقبلي لعلاجات الزهايمر
الزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعًا ولا توجد له علاجات فعاله (اليوم)
الخلايا المناعية هدف مستقبلي لعلاجات الزهايمر
الزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعًا ولا توجد له علاجات فعاله (اليوم)
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة شرق فنلندا، أن المتغير الجيني - PLCG2-P522R -، الذي يحمي من مرض الزهايمر، يعزز العديد من الوظائف الرئيسية للخلايا المناعية، وتسلط النتائج التي تمّ الحصول عليها في الدراسة الضوء على أهمية الخلايا المناعية كهدف للتطوير المستقبلي لعلاجات جديدة لمرض الزهايمر، وأوضح تقرير مجلة «neuroscience» العلمية، أن مرض الزهايمر يُعد أكثر أشكال الخرف شيوعًا ويصاب به أكثر من 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، ولا توجد علاجات للوقاية أو العلاج الفعّال منه، فيما يتم التعبير عن العديد من جينات الخطر المرتبطة بمرض الزهايمر، التي تم تحديدها مؤخرًا بشكل تفضيلي أو حصري في الخلايا المناعية للدماغ.
متغيرات جينية
بحثت دراسة أجريت بالتعاون مع جامعة شرق فنلندا ومعهد - DZNE - الألماني في دور المتغير الجيني - Plcg2-P522R - الخاص بالخلايا المناعية للدماغ في مرض الزهايمر، وحددت مواقع الخطر المرتبطة بمرض الزهايمر في ثلاثة جينات هي - TREM2 - ABI3 - PLCG2 - التي يتم التعبير عنها بشكل أساسي في الخلايا المناعية بالدماغ تم العثور على العديد من المتغيرات لجين - TREM2 - تزيد من خطر الإصابة بالمرض.
وقالت باحث ما بعد الدكتوراة من معهد الطب الحيوي في جامعة شرق فنلندا ماري تاكالو: استهداف هذا المسار والوظائف الخلوية، التي ينظمها قد تكون له إمكانات علاجية كبيرة في المستقبل.
دعم ومقاومة
ذكرت دراسات سابقة أن مرض الزهايمر ليس مرحلة طبيعية من مراحل الشيخوخة، لكن احتمال الإصابة به يتزايد مع تقدم العمر، ويعاني نحو 5% من الناس في سن 65 - 74 عامًا من المرض، بينما تصل نسبة الإصابة بين الأشخاص في سن 85 عامًا وما فوق إلى نحو 50% وفي المرحلة الأولى من الزهايمر يظهر فقدانا طفيفا للذاكرة وحالات من الارتباك والتشوّش، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى ضرر مستديم لا يمكن إصلاحه في قدرات المريض العقلية، كما يقضي على قدرته على التذكّر والتفكير المنطقي والتعلم والتخيل.
أدوات تشخيص
وخلال مرحلة التشخيص يقوم الطبيب عادة بجمع المعلومات من المريض أو عائلته حول التاريخ المرضي الطبي للمريض ويجري فحوصات سريرية لتقييم الحالة العصبية والعضلية وتحاليل مخبرية وفحوصات لتقييم الحالة العقلية والتصوير الدماغي، ويعمل الباحثون على تطوير أدوات جديدة للمساعدة في تشخيص مرض الزهايمر بمراحل مبكرة جدًّا، وقبل أن يتسبب في ظهور الأعراض، ورغم أن الزهايمر مرض عضال، إلا أن هنالك علاجات قد تحسن جودة حياة مَنْ يعانونه، فالمرضى المصابون بمرض الزهايمر، وكذلك الأشخاص الذين يتولّون رعايتهم، بحاجة إلى دعم العائلة والأصدقاء من أجل النجاح في مقاومته.
المزيد من المقالات