فينتمي الفرد الرياضي عادة إلى عدة جماعات منها ما يسمى الجماعة الأولية وهي الجماعة التي تقوم فيها العلاقات على أساس التفاعل وجها لوجه، وفيها صلات قوية وتعاون تام واستمرار مثل جماعة الأسرة، وتعتبر الجماعة الأولية من أهم الجماعات لأثرها البالغ في الفرد، إذ يتشرب منها الكثير من المعايير التي تستمر معه وتقرر سلوكه في الجماعات التي ينتقل إليها.
وتتعدد معاني تماسك الجماعة فنجده يتضمن شعور الأفراد بانتمائهم إلى الجماعة والولاء لها وتمسكهم بعضويتها ومعاييرها وتحدثهم عنها بدلاّ من تحدثهم عن ذواتهم وعملهم معاّ في سبيل هدف مشترك واستعدادهم لتحمل مسؤولية عمل الجماعة والدفاع عنها، ويتضمن تماسك الجماعة أيضا التقارب الشديد بين مكونات الجماعة والروح والمعنوية والاتحاد والقوة والإنتاج والعمل الجماعي وبروح الفريق والاندماج في العمل والتكامل وجاذبية الجماعة.
وقد حدد البعض تعريف التماسك على أنه محصلة القوى الناتجة والتي تجذب الأفراد نحو الجماعة، وهذا التعريف يتركز حول جاذبية الجماعة لأفرادها فستنجر وآخرون Fesetnger et al (1950)، ويؤكد البعض أن التماسك يشير إلى جاذبية الجماعة لأعضائها (كارت رايت وزاندر cart wright and zander،1953).
وتماسك الجماعة الرياضية (الفريق الرياضي) يمثل الظواهر الأساسية لاستمرار اللاعبين في عضوية الفريق الرياضي، إذ إن التماسك هو الخيط الذي يربط بين أفراد الفريق والذي يبقي على العلاقات بين مختلف أفراده.
[email protected]