فهل يحق لنا السؤال من يقود الآخر الجماهير أم صاحب القلم والفكر الذي يفترض به الأمانة والصدق، فالكتابة والحرف رسالة، والرسالة تستوجب الصدق، والصدق قد تم نحره بسبب الميول والعاطفة، فلا تكاد تستثنى سوى القلة القليلة من داء التعصب في مشهد يتكرر كثيرا.. يشارك أحد الأندية في مناسبة خارجية وهنا يكون للوطن حق التحفيز غير أن ذلك لا يحدث، وهنا نقول من المناسب الصمت، غير أن هذا لا يحدث أيضا، فتبدأ مسيرة التشكيك والتخوين ومساندة النادي المنافس حتى لو كان من خارج الوطن، كثير من الرياضيين يردد جمال كرة القدم بالتعصب روحها في القوة والإثارة غير أن هذا لا يتسق مع الفكر السليم فهذه ليست إثارة بل هو كره مغلف برداء الرياضة، وهذه ليست قوة بل هي أحقاد تناثرت وتطايرت من خلال برامج عرض حية إلا من الصدق والحياء فهي ميتة في أغلبها ولا نعمم على الكل.
فمتى نرى التثقيف وحضور المختص ومتى تقول العقلانية في التنافس والتنافسية بعقل حتى تطرز حروف النور حقيقة كرة القدم ونلمس بعدا وطنيا أصيلا وليس مصطنعا وكلاما تثبته المواقف، فما يحدث بين أندية الوطن خارجيا وداخليا وصل لحد الإسفاف فمتى يعلق العقلاء الجرس؟