DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

برامجنا الرياضية هل يُسمع لكم؟

برامجنا الرياضية هل يُسمع لكم؟
برامجنا الرياضية هل يُسمع لكم؟
لكل برنامج هدف ورسالة، ومن بعدهما رؤية يسعى من خلالها لتقديم ما يؤمن به القائمون عليه الحقيقة أو الصورة الأقرب للحقيقة في سياق توعوي وتثقيفي للجماهير الرياضية التي باتت تدرك وتعرف المنطلق والباعث لكل برنامج رياضي وأين يريد مدير الحلقة أن يذهب هو ومن معه من نقاد رياضيين تم استقطابهم بسبب علاقتهم بالوسط الرياضي كلاعب أو إداري سابق عايش وكابد المعاناة وحقق منجزا على الصعيد الشخصي أو إعلامي يكتب بوعي وينتقد لهدف ويوجه بصدق، هذه هي الصورة المثالية التي كان من الواجب أن تكون، غير أن الكثير من البرامج الرياضية أصبحت مشكلة ولم تعد تتنفس الصدق والحياد، ولذلك يجب أن نسأل القائمين عليها ونقول لهم: هل يسمع لكم؟ ومن الذي يسمع منكم؟ وهل استطعتم أن تقيسوا مدى الرضا والتأثير الإيجابي لما تقدمونه؟
حتى المسؤولون عن الإعلام في صمت عن هذا والمتابع في ذهول فقد باتت أغلب البرامج تتوشح برداء الأندية ومعروف سلفا ماذا سيقول كل واحد منها عن أي قضية بسبب الميول والمتابعة الجماهيرية لبرنامجه من كل ناد فهو على استعداد لنحر الحقيقة أو أن يلوي أعناقها من أجل ميول المتابعين وإرضاء عاطفتهم.
فهل يحق لنا السؤال من يقود الآخر الجماهير أم صاحب القلم والفكر الذي يفترض به الأمانة والصدق، فالكتابة والحرف رسالة، والرسالة تستوجب الصدق، والصدق قد تم نحره بسبب الميول والعاطفة، فلا تكاد تستثنى سوى القلة القليلة من داء التعصب في مشهد يتكرر كثيرا.. يشارك أحد الأندية في مناسبة خارجية وهنا يكون للوطن حق التحفيز غير أن ذلك لا يحدث، وهنا نقول من المناسب الصمت، غير أن هذا لا يحدث أيضا، فتبدأ مسيرة التشكيك والتخوين ومساندة النادي المنافس حتى لو كان من خارج الوطن، كثير من الرياضيين يردد جمال كرة القدم بالتعصب روحها في القوة والإثارة غير أن هذا لا يتسق مع الفكر السليم فهذه ليست إثارة بل هو كره مغلف برداء الرياضة، وهذه ليست قوة بل هي أحقاد تناثرت وتطايرت من خلال برامج عرض حية إلا من الصدق والحياء فهي ميتة في أغلبها ولا نعمم على الكل.
فمتى نرى التثقيف وحضور المختص ومتى تقول العقلانية في التنافس والتنافسية بعقل حتى تطرز حروف النور حقيقة كرة القدم ونلمس بعدا وطنيا أصيلا وليس مصطنعا وكلاما تثبته المواقف، فما يحدث بين أندية الوطن خارجيا وداخليا وصل لحد الإسفاف فمتى يعلق العقلاء الجرس؟
المزيد من المقالات