وقال البنك إن ضعف الطلب على الصادرات وانهيار السياحة وانخفاض التحويلات المالية من العاملين بالخارج وتراجع أسعار السلع الأولية أدت لتفاقم الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة.
وستواجه الاقتصادات التي تعتمد بشدة على مصادر خارجية للدخل أسوأ معدلات الانكماش. وتشمل هذه البلدان ألبانيا وكرواتيا وقبرص واليونان والجبل الأسود التي فقدت معظم الموسم السياحي هذا العام.
كما ستعاني البلدان التي تعتمد على تحويلات العاملين في الخارج بشدة في ظل تراجع حاد بنسبة 29% في التحويلات من روسيا إلى وسط آسيا وشرق أوروبا ومنطقة القوقاز في الربع الثاني على أساس سنوي.
وقال البنك إن بعض القطاعات مثل السياحة قد تواجه ضررًا دائمًا في المدى الأطول.
وستتحمّل الفئات الأقل ثراءً وتعليمًا العبء الأكبر من الضرر الاقتصادي.
