DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

رسوم المرحلة الثانية.. والتطوير العقاري

رسوم المرحلة الثانية.. والتطوير العقاري
رسوم المرحلة الثانية.. والتطوير العقاري
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
كشف برنامج رسوم الأراضي البيضاء التابع لوزارة الإسكان، عن استكمال التجهيزات النهائية لتطبيق رسوم الأراضي في 17 مدينة إضافية، من بينها 5 مدن قبل نهاية العام الجاري، هي: المدينة المنورة وأبها وخميس مشيط والطائف وجيزان؛ على أن تتبعها بقية المدن خلال العام المقبل. إضافة إلى ذلك، سيتم البدء في تطبيق المرحلة الثانية من البرنامج، والتي تشمل الأراضي المطوّرة العائدة لمالك واحد في مخطط معتمد واحد، ما دام مجموع مساحتها يزيد على 10 آلاف متر مربع، في كل من الرياض وجدة والدمام.
وبعد ذلك أعلنت لجنة المساهمات العقارية (تصفية) عن بيع مخطط (جوهرة المطار) بحاضرة الدمام، والمتعثر منذ 30 عامًا، بمبلغ لامس الملياري ريال. ويمتد المخطط على مساحة تزيد على 10 ملايين متر مربع، وينقسم إلى قسمين؛ شمالي وجنوبي، يفصلهما طريق الملك فهد، بإطلالة تتجاوز أربعة كيلومترات، ويربط بينهما جسر شيّد حديثًا؛ مما يسهل حركة النقل بينهما.
وبحسبة تخطيطية بسيطة فإن مساحة 10 ملايين متر مربع بعد تخصيص 35 في المائة للخدمات العامة (شوارع ومواقف وساحات وممرات مشاة وملاعب أطفال وحدائق عامة)، يتبقى 65 في المائة وهو ما يعادل 6500000 متر مربع، والتي يمكن من خلالها توفير حوالي 18571 قطعة سكنية، بمساحة 350 مترا مربعا لكل منها، ويمكن أن يزيد العدد بتخصيص قطع أراض كعمارات سكنية.
هذه المساحة، بالإضافة إلى ما يجاورها من مساحات مشاريع وزارة الإسكان، وبالإضافة إلى الإعلان على أنه سيتم البدء في تطبيق المرحلة الثانية من برنامج رسوم الأراضي البيضاء، فإن كل ذلك سيضخ المزيد من الأراضي المخصصة للاستعمال السكني، وهو ما سوف يساهم في علاج قضية الإسكان، ومكافحة الاحتكار وارتفاع أسعار الأراضي والوحدات السكنية في سوق العقار، وكذلك سيساهم في علاج قضية التخلخل العمراني، وانخفاض الكثافة السكانية في حاضرة الدمام، كما أن ذلك سيساعد على إيجاد مزيد من فرص للاستثمار والتدريب والتوظيف في مجال التطوير العقاري.
وأخيراً وليس بآخر؛ فإن تلك الجهود المستمرة المهمة من قطاعات التنمية في مراحل التنمية الشاملة التي نعيشها واقع ملموس تبرز معها أهمية مراجعة المخططات الإقليمية والهيكلية والتفصيلية للمدن والقرى، وتخطيط استعمالات الأراضي وفق الحاجة والأولويات لتساهم بكفاءة في تحقيق رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المتوازنة والمستدامة.
المزيد من المقالات